تحضير نص التوازن البيئي ومكافحة التلوث السنة الرابعة متوسط

تحضير نص التوازن البيئي ومكافحة التلوث

القــــســــــــــــــم :

المــــــــــــــــــــادة :

المقطع السادس :

الموضـــــــــــــوع :

تلوث البيئة

التوازن البيئي ومكافحة التلوث

تحضير نص التّوازن البيئيّ ومكافحة التّلوّث السنة الرابعة متوسط

تحضير نص : التوازن البيئي ومكافحة التلوث

النص :

ليست مكافحةُ التّلوّثِ مهمةً خاصّةً ذاتَ علاقة بالدّولة وحدها، بل إنّ لجميعِ المواطن ن والمؤسّساتِ الاقتصاديّة والثّقافيِّة دورًا رئيسيّا في حماية البيئة. ولذلك تُحيي » مكافحة التّصحّر.. وحماية ال تّبة « الجزائرُ في كلّ عام اليوم العالميَّ للبيئة تحت شعار ثُلُثَيْ دُولِ العَالَمِ تترّر مباشرةً من إنّ الاختصاصيّ ن من ذوي الخ رة يقدّرون أنّ جرّاء عمليّات التّصحّر الّتي تتلف سنويّا مساحاتٍ شاسعةً من الأراضي الصّالحة للزّراعة، فتضيع بذلك ملاي ن الدّينارات.ك ا أنّ سبعة بالمائة من الأراضي المترّرة ناتجة عن نشاط الإنسان في تعامله مع البيئة الطّبيعيّة.يضاف إلى ذلك موجات الجفاف الّتي
تجتاح من ح ن لآخر كث را من الدّول، فض ا عن آلاف الهكتارات الّتي تزحف عليها الصّحراء سنويّا فتتحوّل إلى أرض قاحلة.

إنّ تفاقمَ أزمةِ البيئةِ الّتي ظهرتْ في العالَم المصنّع، في شكل تَلُوّثِ المُحيط الطّبيعيّ وابت اعِ الأراضي الزّراعيّةِ أصبحتْ في العالَم النّامي تَتَمَثّل في إت افِ ال تُّبة الزِّراعيّة المتزايد عن طريق الانجراف، واملُلُوحَةِ، والتّصحّر، وتدم رِ الأشجار المثمرةِ وغ ر المثمرة،.. أضفْ إلى ذلك العوامل الطّبيعيّةَ، كالجفافِ والفيضانات الموسميّةَ. وإدراكا من الجزائر لخطورة هذا المُشكلّ شرعت أوّلا في القضاء ع ى الأسبابِ المُصطنعةِ، فنظّمت عمليّاتِ التّشجير، لإعادةِ الحياة إلى الغابات الّتي أحرقها الاستعمار بقنابله. وقامت الثّورةُ الزّراعيّة للقضاء ع ى الأساليب التّقليديّة في الإنتاج الفلاحيّ…

فكان لابدّ من مواجهة العوامل الطّبيعيّة لِتدم ر البيئة وفي مقدّمتها زحفُ الرّمال الصّحراويّة نحو الشّ ال. فكان الرّوع في إنجاز السّدّ الأخر الأوّل الذي سيُعزّزُ بسدّ ثانٍ حول القرى الفلاحيّة، إحدى إعلانات التّحدّي الّتي أعلنها الشّباب الجزائريّ.

وإذا كانت النّتيجة المباشرة هي حماية الوسط الطّبيعيّ، فإنّ الغاية هي إعادة تشكيل العلاقة القائمة ب ن الإنسان والطّبيعة,ذلك أنّ الإنسان هو الغاية وهو الوسيلة. ولا جدوى من القضاء على الآفاتِ الطّبيعيّةِ إذا لم تتغ رّ نظرة الإنسان إلى الوسطِ الذي يعيش فيه ويتعاملُ معه.

مجلّة الجيش- وزارة الدّفاع الوطنيّ- الجزائر عدد 640 سنة 20

أسئلة الفهم :

س : من المسؤول عن حماية البيئة حسب النص؟

ج : المسؤول عن حماية البيئة حسب ما وردفي النص الدولة وجميع المواطنين دون استثناء.

س : تناول النص ظاهرة من الظواهر الطبيعية المدمرة للبيئة ماهي؟ اشرحها في فقرة وجيزة؟

ج : ظاهرة التصحر بسبب زحف الرمال من الجنوب نحو الشمال فتتحول الأراضي إلى صحاري بسبب الجفاف وإهمال الغطاء النباتي.

س : عدد بعض أسباب التصحر

ج : نشاط الإنسان وتعاملاته السلبية مع البيئة ….

س : اذكر أسباب تفاقم أزمة البيئة؟

ج : إتلاف التربة الزراعية عن طريق الانجراف والملوحة والتصحر وتدمير الأشجار المثمرة إضافة إلى العوامل الطبيعية كالجفاف والفيضانات الموسمية.

س : أدركت الجزائر الخطر فشرعت في إيجاد حلول ماهي؟

ج : عمليات التشجير وإعادة الحياة التي أحرقها الاستعمار والقضاء على الأساليب التقليدية في الإنتاج الفلاحي. بناء سد أخضر أول سيعزز بسد ثان حول القرى الفلاحية للحيلولة دون زحف الرمال والتخفيف من التصحر.

س : ما مساهمة الشباب في التجربة الجزائرية لحماية البيئة؟

ج : المساهمة في مشروع بناء السد الأخضر بحملات توعيّة وحملات تطوّعيّة للتّشجير والمحافظة على الثّروة الحيوانية إضافة إلى إنشاء جمعيات خضراء تعني بالبيئة والمحافظة عليها.

س : أكّد النّصّ أن السّّر في المحافظة على البيئة وتنمية البلاد تنمية شاملة يكمن في الإنسان. وضِّح ذلك مبيّنا رأيك

ج : لأن الإنسان هو الغاية والوسيلة ولابدّ من توعية الإنسان فكلمّا زاد وعيه بمحيطه وبيئته قلّت الآفات والمخاطر، وهذا الطّرح سليم فالإنسان يمكن أن يكون عامل هدم أو بناءً للمحيط الذي يعيش فيه حسب وعيه.

س : ما النمط الغالب على النص.

ج : النمط التفسيري.

س :  استخرج ثلاثة مؤشرات تدل عليه.

ج : استعمال مصطلحات علميّة، والشّرح والتّحليل والانتقال من الإجمال الى التّفصيل.

س : التّفصيل أهمّ مؤشر من مؤشّرات هذا النّمط ؛ وضّحه من خلال هذه الفقرة :
” إنّ الاختصاصيّين من ذوي الخبرة يقدّرون أنّ ثلثي دول العالم تتضرّر مباشرةً من جرّاء عمليّات التّصحّر الّتي تتلف سنويّا مساحات شاسعة من الأراضي الصّالحة للزّراعة، فتضيع بذلك ملايين الدّينارات. كما أنّ سبعة بالمائة من الأراضي المتضرّرة ناتجة عن نشاط الإنسان في تعامله مع البيئة الطّبيعيّة. يضاف إلى ذلك موجات لجفاف الّتي تجتاح من حين لآخر كثيرا من الدّول، فضلا عن آلاف الهكتارات الّتي تزحف عليها الصّحراء سنويّا فتتحوّل إلى أرض قاحلة”.

ج : التّفصيل أهمّ مؤشر من مؤشّرات النمط التفسيري، ويتضح ذلك من خلال الفقرة السابقة حيث ذكر الكاتب الأضرار بصفة عامة ثم شرع في التفصيل فيها بذكر حجم ونوع هذه الأضرار.

شرح المفردات :

التصّحّر : مصدر صحّر، تقول : صَحّرت الطّبيعة التّربة، جعلتها صحراء.

أزمة البيئة : مشكلة الوسط الذي يعيش فيه الإنسان.

الأسباب المصطنعة : الأسباب المفتعلة غير الطّبيعيّة.

الأساليب التّقليديّة : الطّرق القديمة المتوارثة عن الأجداد.

العوامل الطبيعية : الأسباب المؤثّرة في الطّبيعة، كالريح والماء والنّار.

التحّدّي : المقاومة وعدم الاستسلام.

التّشكيل : الصياغة، التركيب .

لا جدوى : لا فائدة، لا منفعة.

الآفات الطبيعية : ما يفسد الشّيء ويتُلفِه.

الفكرة العامة :

التصحر من مظاهر اختلال التوازن البيئي يجب محاربته بسلاح التشجير.

غياب الغطاء النباتي يشكل خطرا كبيرا على التوازنلاالبيئي ومستقبل البيئة.

الافكار الاساسية :

الفكرة الأساسية الاولى:

  • حماية البيئة مسؤولية الجميع .
  • انتشار ظاهرة التصحر في الآونة الألخيرة مسؤولية الجميع.

الفكرة الأساسية الثانية:

  • الجزائر تدرك خطر أزمة البيئة وتشرع في تنفيذ مخططها لحل المشكلة.
  • مخطط الجزائر في حل أزمة البيئة يدخل حيز التنفيذ.

المغزى العام من النص :

البيئة بيتنا كلنّا وهي المكان الذي يعكس ثقافتنا فإذا كانت بيئتنا صحيحة نكون على وعي وثقافة عالية والعكس صحيح.

المرء ابن البيئة التي يعيش فيها.

أتذوّق النص :

س : ما النمط الغالب على النص.

ج : النمط التفسيري.

س : استخرج ثلاثة مؤشرات تدل عليه.

ج : استعمال مصطلحات علميّة، والشّرح والتّحليل والانتقال من الإجمال الى التّفصيل.

س : التّفصيل أهمّ مؤشر من مؤشّرات هذا النّمط ؛ وضّحه من خلال هذه الفقرة :
” إنّ الاختصاصيّين من ذوي الخبرة يقدّرون أنّ ثلثي دول العالم تتضرّر مباشرةً من جرّاء عمليّات التّصحّر الّتي تتلف سنويّا مساحات شاسعة من الأراضي الصّالحة للزّراعة، فتضيع بذلك ملايين الدّينارات. كما أنّ سبعة بالمائة من الأراضي المتضرّرة ناتجة عن نشاط الإنسان في تعامله مع البيئة الطّبيعيّة. يضاف إلى ذلك موجات لجفاف الّتي تجتاح من حين لآخر كثيرا من الدّول، فضلا عن آلاف الهكتارات الّتي تزحف عليها الصّحراء سنويّا فتتحوّل إلى أرض قاحلة”.

ج : التّفصيل أهمّ مؤشر من مؤشّرات النمط التفسيري، ويتضح ذلك من خلال الفقرة السابقة حيث ذكر الكاتب الأضرار بصفة عامة ثم شرع في التفصيل فيها بذكر حجم ونوع هذه الأضرار.

زر الذهاب إلى الأعلى