تحضير درس الاحتفال بالمولد النبوي الشريف السنة الأولى متوسط – الجيل الثاني

تحضير درس الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

 

القسم : السنة الاولى متوسط – الجيل الثاني
المادة : اللغة العربية

المقطع السادس : الأعياد

تحضير نص : الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

 
 

مراقبة فهم النص:
س : ما السّنّة الّتي جرى عادة المسلمين على الاحتفال بها؟ المولد النّبويّ الشّريف.
س ـ كيف يستقبل الكتّاب والعلماء المحدّثون هذا اليوم ؟ج : بأقلامهم وكتاباتهم عن عظمة محمّد وأخلاقه يذكّرون بها النّاس.
س ـ ما عمله عندما كان غلاما ؟ ج : كان يرعى الغنم.
س : هل كان ميّالا إلى اللهو واللعب مثل أقرانه؟ لا .
س : ماذا حضر مع أعمامه عندما كان شابّا؟ ج : حرب الفجّار وحلف الفضول.
س: ماذا تعرف عن هاتين الحادثتين؟
حرب الفجّار: حرب بين قبائل عربيّة (قريش ومن معهم من كنانة وبين قيس عيلان) ، كان يجهّز النّبل لعمومته.
حلف الفضول : هو معاهدة إذ اجتمعت قبائل من قريش (بنو هاشم، بنوالمطّلب، …) وتعاهدوا على ألا يجدوا مظلوما بمكّة إلا قاموا معه حتّى تُردّ إليه مظلمته . وكان الرّسول الكريم ممّن حضر هذا الحلف.
س: ما الصّفات الأخرى الّتي ذكرها الكاتب؟ ج : عرف النّبيّ عليه الصّلاة و السّلام بتحنّثه وتعبّده لله عزّ وجلّ، فكان يعتزل قومه ويخلو بنفسه يذكر ربّه.
س: ماذا كان يفعل بعدما أتته النّبوّة؟ ج : يدعو إلى الموعظة الحسنة والحكمة مبشّرا من استجاب لدعوته بالثّواب والخير الكثير ، منذرا من خالفه بالعقاب الأليم.
س : ما الّذي لقيه من قومه؟ ج : اجتمعوا على قتله حتّى يتفرّق دمه بين القبائل.
س : كيف كان يحكم بين النّاس لمّا صار قائدهم؟ ج : كان يحكم بالعدل، لا يفرّق بين غنيّ ولا فقير ولا بين سيّد ولا عبد، لا يعرف نسبه ولا أهله في إقامة الحدّ.

الفكرة العامة :
ذكر الكاتب تنوّع أساليب الاحتفال بمولد النّبيّ ذاكرا شمائله في مختلف مراحل حياته.

شرح المفردات :
شمائل: خصال، أخلاق ، فُطر: طُبِع وجُبِل ، يعزف : يمتنع وينصرف ،حلف: معاهدة . جلدا: قويّا شديدا ، يشجُر : ما يحدث من اضطراب ونزاع ، التّحنّث: التّعبّد ، يُنذِر: يحذّر، يتّقي: يحتمي.

الأفكار الأساسية :
1- سنّة المسلمين في الاحتفال بالمولد النّبويّ .
2- عادة الكتّاب و العلماء في إحياء ذكرى المولد النّبويّ .
3- شمائل النّبيّ في مختلف مراحل حياته عليه الصّلاة و السّلام.

القيمة المستخلصة من النص :
ولد الهدى فالكائنات ضـياء *** وفم الزّمان تبسّم وثناء
الرّوح والملأ الملائك حولـه *** للدّين والدّنيا به بشراء 

تلخيص النص 
جرّت سّنّة مسلمي القرون الأولى على الاحتفال بذكرى المولد النّبويّ كلّ عام، فدأب الكتّاب على كتابة المقالات ونقل أخبر المصطفى ونشرها بين النّاس محدّثين النّاس عن شمائله في صغره وانصرافه عن اللّهو مع أقرانه، وعن الحوادث الّتي طرأت له في شبابه، وكيف كان محكّما في نزاعات قومه ، إلى جانب خلواته واعتزاله النّاس متعبّدا حتّى أتته الرّسالة فبشّر أتباعه من قومه وأنذر أعداءه الّذين حاولوا صدّه بشتّى الطّرق، ومع ذلك استطاع أن يكوّن دولة قويّة في المدينة فكان يرسي قواعد الدّين بالعدل و الحكمة.

زر الذهاب إلى الأعلى