تحضير نص رسل الصناعة السنة الثالثة متوسط

تحضير نص رسل الصناعة

القــــســــــــــــــم :

المــــــــــــــــــــادة :

المقطع السابع :

الموضـــــــــــــوع :

الصناعات التقليدية

رسل الصناعة

تحضير نص رسل الصناعة السنة الثالثة متوسط

تحضير نص : رسل الصناعة

النص :

يقول جبران خليل جبران: أحبّ الّذي يشتغل بفكره فيبتدع من الّتراب صورا حيّة جميلة نافعة أحبّ الّذي يحّوِل الطّين إلى آنية للّزيت، أحبُّ الّذي يحوك من القطن قميصا ومن الصّوف جبّة ومن الحرير رداء.

غَبَطْتُ الذّاهِبِينَ إلى الصِّنَاعَهْ وأكْبَرْتُ المَصْنع والبِضَاعَهْ
وأَفْخَرُ بالتّي حَاكَتْ نَسِيجاً وَمَنْ حَاكَ القَمِيصَ وَبَاعَهْ
ويُعْجِبُنِي الفَتَى يَطْوِي الحَديدَا فَيُذْعِنُ صُلْبُهُ لِيناً وَطَاعَهْ
ومَنْ لِلْمَرْكَبَاتِ إذَا تَوَانَتْ سِوَى المِهْنِيّ يُصْلِحُهَا بِسَاعَهْ
ولَولا سَوَاعِدُ البَنّاءِ شَادَتْ فَاَ ريح تُصَدُّ ولا شُعَاعَهْ
ومَنْ صَنَعَ التَّوَاصُل في الخَلايَا أَزَاحَ لِتَائِهٍ غُمَمَ الضّيَاعَهْ
وَقَرّبَ نَائِياً لِلبَيْتِ شَخْصاً كَأَنَّهُ حَاضِرٌ بَينَ الجَمَاعَهْ
أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنّ الله أَوْحَى إلى رُسلٍ، يُعَلّمُهم صِنَاعَهْ
فَعَلّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ حتّى وعَلّمَهُ أَسَالِيبَ الزّرَاعَهْ
وإِدْريسَ الخِيَاطَةَ والحِيَاكَهْ وذاك إِليَاسُ يَنْسُجُ في بَرَاعَهْ
أولَئِكَ صَفْوَةُ الدّنْيَا كِرَاماً تَنادَوا للمُروءَة والشّجَاعَهْ
أَلَيْس العَجْز أنْ تَبْقَى قَعِيداً تُمَايِزُ بين كُرْسِيٍّ وقَاعَهْ
وَتَبْحَث عن وَظَائِفَ تَنْتَقِيها ودون وُصُولِها هَوْنُ الوَضَاعَهْ
فمَنْ لم يَتَّخِذْ مِهَناً تَقِيهِ هَوَانَ العوزِ عُمْراً قَد أضَاعَهْ

]الشاعر محمد حيدر محيلان[

أسئلة الفهم :

س : هل تلمح علاقة بين النّصّ وعنوانه؟ وضّح.

ج : نعم، لان الشاعر اشار إلى الرسل في القصيدة وكيف أنهم أصحاب صنائع.

س : ما الانطباع الذي يحمله الشّاعر للصّناعة والصّنّاع؟

ج : فخر واعتزاز وغبطة.

س : أبرز الشّاعر إعجابه ببعض المهن لأثرها في حياتنا. اذكرها. واذكر أثر كلّ منها.

ج : حياكة النسيج وأثرها تجلى في ستر الناس باللباس مثلا، صناعة الحديد من خلال اصلاح المركبات وعدم الحاجة إلى التنقل.

س : مثَّلَ الشّاعر للصّنّاع ببعض الأنبياء. لماذا؟

ج : ليرينا أن الحرف عمل شريف مارسه حتى الأنبياء.

س : في القصيدة توبيخ للبطّالين. ما الأبيات الّتي تدلّ على ذلك؟

ج : الأبيات الثلاثة الأخيرة.

س : ما القيمة البارزة في النّصّ؟

ج : قيمة اقتصاديةتتجلى في دفع حركة الانتاج الوطني.

شرح المفردات :

غبطت: حسدت

أكبرت: عظّمت

يذعن: يخضع

الوضاعة: الانحطاط.

العوز: الفقر.

الفكرة العامة :

ابراز الشاعر لاهمية الحرف اليدوية وكيف أن جميع الـنبياء مارسوها.

الأفكار الاساسية :

1- اعجاب الشاعر بأصحاب المهن وذكره لنتائج أعمالهم.

2- ذكر الشاعر لبعض الأنبياء الذين مارسوا المهن مع ذكره لمهنهم.

3- توبيخ الشاعر للبطالين ونصحه لهم في الأخير.

المغزى العام من النص :

روى البخاري في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله: ما أكل أحد طعاما قط خير من أن ياكل من عمل يده”.

أقوم مكتسباتي :

– اِختَرْ خمسة أبياتٍ متوالية نالَتْ إعجابَكَ. اشرحْها بأسلوبك، ثمّ احفَظْها عن ظهر قلبٍ.

أُوظّف تعلّماتي :

– في النّصّ رفع لقيمة العمل، وتنديد بالبطالة. مثِّلْ لكلّ منها ببيتين من القصيدة.

زر الذهاب إلى الأعلى